KFCRIS Logo

السرحان: اتفاقية السلام بين إثيوبيا وإريتريا تعدّ تجسيدًا للدبلوماسية السعودية الواسعة النطاق والداعمة للمحافظة على الاستقرار


أكد الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية د. سعود السرحان أن اتفاقية السلام بين إثيوبيا وإريتريا تعدّ تجسيدًا للدبلوماسية السعودية الواسعة النطاق والداعمة للمحافظة على الاستقرار والتنمية في أحد أكثر المواقع الجغرافية إستراتيجيةً في العالم.

وقال السرحان في تصريحه لوكالة بلومبيرغ للأخبار حول اتفاقية السلام التي وقعها الرئيس الإريتيري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في جدة يوم الأحد 6 من المحرم 1440هـ، الموافق 16 سبتمبر 2018م، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قال أن إريتريا تقع بالقرب من منطقة باب المندب، وهي مضيق بحري وممر حيوي مهم على البحر الأحمر تعبُر من خلاله ناقلات النفط وسفن الشحن الأخرى وهي في طريقها إلى أوروبا والولايات المتحدة عبر قناة السويس.

وأضاف السرحان أن الاتفاقية يمكن أن ينظر إليها أيضًا من زاوية أن الرياض «تمضي قدمًا من خلال إبرام هذه الاتفاقية المهمة» بوصفها ركنًا أساسًا في رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «رؤية 2030» التي تهدف إلى جعل المملكة العربية السعودية مركزًا لوجستيًّا عالميًّا ونقطة مهمة للملاحة والنقل البحرييْنِ؛ وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان القرن الإفريقي ينعم بالسلام، مشيرًا إلى أن استضافة المملكةِ توقيعَ اتفاقية السلام الإثيوبية الإريترية في جدة لَهو إشارة مهمة ودلالة واضحة على التزام المملكة العربية السعودية بالسلام والأمن الإقليميين وحرية الملاحة في البحر الأحمر.

الاشتراك في النشرة الإخبارية

تتضمن النشرة الإخبارية على مقالات أخر الإصدارات، والمشاريع البحثية، والفعاليات

اتصل بنا

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
صندوق البريد: 51049
الرياض 11543
المملكة العربية السعودية
رقم الهاتف: 00966114652255
رقم الفاكس: 00966114659993
البريد الإلكتروني: kfcris@kfcris.com

جميع الحقوق محفوظة لمركز الملك فيصل © 2018