KFCRIS Logo

الوضع القانوني لجزيرتي تيران وصنافير


عسكر العنزي

في 8 أبريل 2016م، وفي حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وعبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، كان رئيس الوزراء المصري وولي ولي العهد السعودي قد كلفا باتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين بشأن المنطقة الواقعة على طول البحر الأحمر. وسرعان ما أصبح معروفا، في وسائل الإعلام في كلا البلدين وخارجها، على أنه "اتفاق تيران وصنافير"، إشارة إلى جزيرتين غير مأهولتين عند مدخل خليج العقبة، وإن لم يذكرا بالاسم في نص الاتفاق، تم الاعتراف ضمنيا بأنهما يشكلان جزءا من المياه الإقليمية السعودية.

وكما هو منصوص عليه في مواد الاتفاق، فإن اتفاق الحدود لن يدخل حيز النفاذ إلا بعد أن يصدق عليه كل من البلدين المتعاقدين وفقا للإجراءات الدستورية لكل منهما. وقد صادقت عليه السعودية بعد ذلك بوقت قصير. بينما وفي الجهة الأخرى، لم تصادق عليه مصر بعد، على الرغم من مضي أن أكثر من سنة منذ أن وضعت توقيعها على الاتفاق. ولم توافق الحكومة المصرية على الاتفاق حتى نهاية العام الحالي في 29 كانون الأول / ديسمبر، قبل إحالته الى البرلمان الذي لم يحدد بعد موعدا محددا للمناقشة.


الترجمة العربية لكامل الدراسة غير متوفرة حالياً.

الاشتراك في النشرة الإخبارية

تتضمن النشرة الإخبارية على مقالات أخر الإصدارات، والمشاريع البحثية، والفعاليات

اتصل بنا

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
الرياض 11543
المملكة العربية السعودية
رقم الهاتف: 00966114652255
رقم الفاكس: 0966114659993
صندوق البريد: 51049
البريد الإلكتروني: kfcris@kfcris.com

جميع الحقوق محفوظة لمركز الملك فيصل © 2016