فيصل
حياة في قلب القرن العشرين
قاد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود عام 1919 -وهو بعد في الثالثة عشرة من عمره- وفداً إلى أوروبا نيابةً عن والده عبدالعزيز بن عبدالرحمن "أمير نجد ورئيس عشائرها" في شبه جزيرة العرب، آنذاك. ومثلت تلك التجربة الأولى في الشؤون الدولية مصدرَ إلهامٍ للأمير الفتى. وبعد عودته إلى بلاده، حفزته همته إلى مشاركة والده في بناء وطنه -سياسيّاً وعسكريّاً ومجتمعيّاً- الذي أصبح فيما بعد (المملكة العربية السعودية)، إلى أن صار ملكاً عليه عام 1964؛ فكان واحداً من أبرز الشخصيات السياسية في القرن العشرين. يضم المعرض سبعة أقسام يتعرف الزوار من خلالها إلى فيصل، وأهمية جولته في أوروبا عام 1919، وتأثيره العالمي، مستعرضاً خلال ذلك جوانب من رحلته الأوروبية، وبعض الأماكن التي مرَّ بها، والشخصيات التي التقاها.

الرعاة الرسميون
الرعاة الإستراتيجيون:

الراعي الذهبي

الرعاة الفضيون
الرعاة الإعلاميون الدوليون
الناقل الرسمي