المسار المتعرج لانتخابات الرئاسة
د. محمد السبيطلي


لا تزال الحركة السياسية في الجزائر على نشاطها المعهود بين سلطةٍ تتجه بقوة نحو الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر، ومجتمعٍ وحراك مدني ممانع. وتجد السلطة صعوبات أكيدة في إخضاع الحراكيين رغم الاعتقالات العديدة في صفوف رموزهم. في المقابل تجد المعارضة المعتدلة والراديكالية صعوبات جمة في استعادة المبادرة من السلطة. لذلك وأمام هذه المواجهات السلمية في عمومها بين الحكومة والحراكيين المدنيين منهم والسياسيين، يبدو مصير الانتخابات لا يزال يكتنفه الغموض. فهل تغامر السلطة وتذهب إلى انتخابات قد تكون نسبة مقاطعتها مرتفعة؟ ومن ثم فاقدة للشرعية الشعبية؟ أم أنها تتراجع من جديد وتتجه نحو الاستجابة لبعض مطالب الحراك السياسية مثل: رحيل ما تبقى من رموز النظام؟