رؤى سلوكية لرؤية ٢٠٣٠ وما بعدها

رقم: 74
د. مانويل شوبرت، ود. محمد الحاجي، ومحمد الكعبور، ود. علي الحكمي، وربى اليوسفي، ود. منيرة المحمود، ود. كاميليا الإبراهيم، وأحمد عنقاوي، ووئام حسنين، ود. عليان الحربي، وشذى أبو ضاهر، ومي الباز، ودانييل أهرنسن

خلال العشر سنوات الماضية، أثبتت رؤى السلوك جدواها كأداة قوية لتعزيز فاعلية السياسات على مستوى العالم. وقد استغل المجتمع النشط من خبراء رؤى السلوك في المملكة العربية السعودية هذه الرؤى في سياسات مختلف القطاعات. يتناول هذا البحث مسألة كيف يمكن لـ رؤية ۲۰۳۰ ، أحد أكثر برامج تغيير السلوك طموحاً على مستوى العالم، تعزيز فاعليتها من خلال تطبيق منهجي للتدخلات السلوكية في تصميم وتقييم السياسات، مع التركيز بشكل خاص على التعليم وتطوير القدرات البشرية.تقدم هذه الدراسة منهجًا مُنظّما يُمكّن مُصمّمي السياسات من تجريب التدخلات السلوكية وتطبيقها على نطاق واسع، مع تقديم لمحة عامة عن أكثر أنواع التجارب شيوعًا في تقييم السياسات، ودراسة مدى فعاليتها لتحقيق أهداف السياسات المختلفة. تبرز هذه الدراسة، من خلال عرض نماذج ناجحة من المملكة العربية السعودية، والتطرق إلى منجزات رئيسة كإنشاء وحدات الرؤى السلوكية وشبكات للرؤى السلوكية، وأثر هذه الرؤى الكبير على السياسات العامة خلال السنوات الأخيرة. وتتناول هذه الدراسة في تطلعاتها المستقبلية، سبعة محاور استراتيجية وتحديات رئيسة يتوقع أن تُحدد معالم مستقبل السياسات العامة السلوكية في المملكة العربية السعودية. فمع سعي المملكة نحو تحقيق رؤية ۲۰۳۰ وما بعدها، ستبقى الرؤى السلوكية ركيزة أساسية في مسيرة التحول الوطني والاجتماعي والاقتصادي، بما يُرسّخ مكانة المملكة العربية السعودية كدولة رائدة في السياسات العامة المبنية على أسس علمية ودراسات بحثية.