KFCRIS Logo

العلاقات بين الدولة والأعمال في عصر الإصلاح: ضغوط متزايدة وتباين أهداف السياسات الاقتصادية


فارس السليمان

العجز المالي الضخم الناتج من التراجع الحاد في أسعار النفط في أواخر عام 2014م، وتحديات البطالة المستمرة؛ هما موضوعان من المواضيع الرئيسة السائدة والدافعة للسياسات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة. هذه التحديات ليست فريدة من نوعها في المنطقة، ولكن تبدو ضخمة بشكل خاص عند مقارنتها ببعض الدول "الريعية الكبرى" (super rentier) المجاورة للمملكة، مما ولَد شعوراً ملحاً على مستوى صنع السياسة.

عجلت هذه التغييرات بالمراحل الأولى للتحولات في العقود الاجتماعية بين الدولة ومختلف الدوائر في المملكة العربية السعودية. وربما كان الأكثر إثارة للاهتمام لعلماء الدول الغنية بالنفط على وجه الخصوص، هي المحاولات لتغيير العلاقة بين الدولة وموظفي القطاع العام، وبين الدولة وقطاع الأعمال.

هذه الورقة ستسلط الضوء على التغييرات لعلاقات الدولة بقطاع الأعمال في المقام الأول، وستحاول فهم التحديات التي قد تطرحها العلاقات المتوترة على أجندة الإصلاح الاقتصادي. ومن خلال استكشاف الضغوط المزدوجة التي تُمارَس على الدولة من قبل البطالة المرتفعة من ناحية، والعجز المالي الكبير من ناحية أخرى، سيتم فحص السياسات الناتجة التي تبدو متضاربة في بعض الأحيان ، ووضعها في سياقها.


الترجمة العربية غير متوفرة حالياً

الاشتراك في النشرة الإخبارية

تتضمن النشرة الإخبارية على مقالات أخر الإصدارات، والمشاريع البحثية، والفعاليات

اتصل بنا

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
صندوق البريد: 51049
الرياض 11543
المملكة العربية السعودية
رقم الهاتف: 00966114652255
رقم الفاكس: 00966114659993
البريد الإلكتروني: kfcris@kfcris.com

جميع الحقوق محفوظة لمركز الملك فيصل © 2018