الأوراق البحثية


يتجه العديد من الكتاب والمحللين، إلى محاولة تقدير المضار التي قد تلحق بالقارة الإفريقية، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية. وبالتأكيد سيكون لها انعكاسات سلبية، وستعاني العديد من الدول من تبعات هذه الحرب؛ لكن ذلك قد يُخفي عن المتابع، أن لهذه الحرب عوائد إيجابية على بعض الدول، وفي بعض القطاعات. كما قد تزداد الأهمية الإستراتيجية للقارة الإفريقية، في سياق محاولة روسيا والصين إعادة صياغة، وإعادة بناء نظام عالمي جديد. ولعل من بين أهم أوراق هذا العدد، تلك التي تناولت أهمية الغاز الإفريقي، في سدّ احتياجات أوروبا من المحروقات، على إثر استغنائها عن الغاز الروسي. وقد تكون أوروبا في حاجة ماسة اليوم للغاز والنفط والفحم الإفريقي، وهذا الأمر سوف يطرح تساؤلات مثل: حالة البنية التحتية الموجودة، ومدى قدرتها على الاستجابة للطلب الأوروبي. وكذلك وضع الاستثمارات في هذا القطاع، وأيُّ الشركات الغربية التي قد تست
إقرأ المزيد
تتردد كثيرًا في الوقت الحاضر عبارةٌ على لسان سياسيين ومتخصصين وإعلاميين، مفادها أن فرنسا–عقب صدور نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة – أصبح يتعذر حكمها (Ungovernable)؛ ذلك أن هذا الاستحقاق الانتخابي، الذي دارت الجولة الثانية منه يوم الأحد 19 يونيو/ حزيران، لم يسفر عن أغلبية برلمانية يمكنها تشكيل حكومة، وتنال ثقة المجلس الوطني، على الرغم من وجود أكثرية نالها تحالف «معًا»، الذي تجمع حول حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي أطلق عليه «حزب النهضة»، بعد أن كان يُسمى حزب «الجمهورية إلى الأمام»؛ إذا يمكن القول؛ أن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وضعت فرنسا أمام أزمة حُكم أكيدة، وهو أمر أكدته كل الأطراف السياسية الفرنسية، بمن فيها رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون نفسه؛ وهنا يبرز السؤال: كيف ستواجه الطبقة السياسية الفرنسية هذه الأزمة؟ وما الحلول الممكنة والمتوقعة للخروج منها؟
إقرأ المزيد
تقدِّم هذه الورقة رؤية في شأن وجود علاقة تأثيرية بين الفكر الحركي عند حسين بدر الدين الحوثي، المؤسس الفعلي لجماعة أنصار الله في اليمن، وجماعات الإسلام السياسي السنية؛ وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين، التي تعدّ الجماعة الأمّ للجماعات الأصولية السياسية المعاصرة. وعلى الرغم من أن حسين بدر الدين الحوثي يُدين بالمعتقد الزيدي؛ والزيدية إحدى مدارس المذهب الشيعي، إلا أنه سعى إلى إعادة صياغة معتقداته، ليطرح منظومة فكريّة، ترتكز على أولوية العمل السياسي، مشابهة - لحد كبير - للمنظومات الفكرية المطروحة سابقًا، من قبل جماعات الإسلام السياسي السنية، خاصة في المنطلقات الفكرية، وتُماثل الخطاب الذي يسعى إلى ترسيخ صورة محددة عن الهوية الإسلامية، ونمط محدد من السلوك المجتمعي، وتطابق الرؤى في الموقف من الدولة الحديثة، ومحاولة تحقيق أهدافٍ كبيرة تتّسم بالثبات، وإن تبدّلت الأدوات والوسائل والآليات، بما يتوافق وطبيعة المر
إقرأ المزيد
جاري العمل على ترجمة هذا الإصدار للغة العربية.
إقرأ المزيد
يشكل القرب الجغرافي والثقافي، والعلاقات الاقتصادية المتميزة بين المغرب وإسبانيا، الأساس الرئيس للعلاقات الثنائية بين البلدين، فيما يتعلق بالعلاقات الأمنية والدفاعية، ويتشارك البلدان قضايا الهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والإرهاب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الموقع الجغرافي الذي يدعم هذه العلاقات الاقتصادية، وكذلك تقاسم التحديات المشتركة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، إلا أن الأزمات الدبلوماسية تنشأ من وقت لآخر، لتقوم بإبطاء أي نوع من التعاون الثنائي، وبالأخص الأمن والدفاع. تمثل العلاقات بين المغرب وإسبانيا تاريخا طويلا جدا من التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني، والعلاقات الثنائية المبنية على أساس الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، معززة بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، الموقعة في عام 1991م، لكن العلاقات بين البلدين لم تخل من أزمات دبلوماسية، كان آخرها أزمة أبر
إقرأ المزيد
يتوفر هذا الإصدار باللغة الإنجليزية فقط.  
إقرأ المزيد
تُهدّد القارة الإفريقية اليوم -على المستوى الاقتصادي والاجتماعي- مخاطر عدة؛ تبدو بعضها تقليدية في بعض جوانبها، وأخرى مستحدثة. وجميعها يعود إلى بنى اقتصادية متوارثة، رغم التحسن الملحوظ في العديد من القطاعات والمستويات. لكن بعض التعقيدات جاءت نتيجة تضافر التقليدي مع مجريات الأحداث الدولية، وتتمثل هذه المخاطر في التضخم، والجفاف، والنقص الفادح الذي أصاب الأمن الغذائي للملايين من سكان بعض الأقاليم؛ وهو وضع فاقمته جائحة كوفيد-١٩، ثم عمقته تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. لقد بلغ عدد الذين أصابتهم المجاعة في مطلع ٢٠٢٢م في غربي إفريقيا نحو ٢٧ مليون شخص، وقد يصل عددهم إلى ٣٨ مليونا في الأشهر المقبلة. وهذا وضع غذائي. صنفته المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة، بالأسوأ منذ ‎١٠‏ سنوات. والدول الأكثر تضررا هي تشاد، ومالي، ونيجيريا، والنيجر، وبوركينافاسو. لقد تناقص إنتاج الحبوب بنسبة الثلث في بعض ال
إقرأ المزيد