الأوراق البحثية


يشكل القرب الجغرافي والثقافي، والعلاقات الاقتصادية المتميزة بين المغرب وإسبانيا، الأساس الرئيس للعلاقات الثنائية بين البلدين، فيما يتعلق بالعلاقات الأمنية والدفاعية، ويتشارك البلدان قضايا الهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والإرهاب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الموقع الجغرافي الذي يدعم هذه العلاقات الاقتصادية، وكذلك تقاسم التحديات المشتركة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، إلا أن الأزمات الدبلوماسية تنشأ من وقت لآخر، لتقوم بإبطاء أي نوع من التعاون الثنائي، وبالأخص الأمن والدفاع. تمثل العلاقات بين المغرب وإسبانيا تاريخا طويلا جدا من التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني، والعلاقات الثنائية المبنية على أساس الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، معززة بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، الموقعة في عام 1991م، لكن العلاقات بين البلدين لم تخل من أزمات دبلوماسية، كان آخرها أزمة أبر
إقرأ المزيد
رقم: 64
المؤلف: محمد الرميزان
تعنى هذه الدراسة باستكشاف رحلة تطوُّر السياسة الخارجية التركية تجاه آسيا الوسطى على مدى العقود الثلاثة الماضية.  فتُظهر كيف شكَّلت الأوراسية  (Avrasyacilik) والقومية التركية الجامعة في بادئ الأمر أساسًا معرفيًا لمقاربات الدولة التركية إزاء المنطقة بعد استقلال جمهوريات آسيا الوسطى، والمتمثلة في كازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، في أوائل التسعينيات. أما في عهد أردوغان، فقد تبنَّت تركيا النزعة العملية (البراغماتية) في العقد الأول من الألفية الثالثة، غير أنها في العِقد الثاني من الألفية نفسها خضعت لتصحيح لمسارها، حيث ركَّزت فيه على تطوير العلاقات السياسية والعسكرية. ونظرًا لأن تركيا ليست الطرف الوحيد للمعادلة في آسيا الوسطى، فإن هذه الدراسة تستقصي أيضًا كيف تأثَّر تواجد تركيا في المنطقة بالأطراف الفاعلة الخارجية، والتي تتضمن روسيا والصين والخليج العربي، فضلًا عن دول أخرى. ورغم هذا التن
إقرأ المزيد
يتوفر هذا الإصدار باللغة الإنجليزية فقط.  
إقرأ المزيد
تُهدّد القارة الإفريقية اليوم -على المستوى الاقتصادي والاجتماعي- مخاطر عدة؛ تبدو بعضها تقليدية في بعض جوانبها، وأخرى مستحدثة. وجميعها يعود إلى بنى اقتصادية متوارثة، رغم التحسن الملحوظ في العديد من القطاعات والمستويات. لكن بعض التعقيدات جاءت نتيجة تضافر التقليدي مع مجريات الأحداث الدولية، وتتمثل هذه المخاطر في التضخم، والجفاف، والنقص الفادح الذي أصاب الأمن الغذائي للملايين من سكان بعض الأقاليم؛ وهو وضع فاقمته جائحة كوفيد-١٩، ثم عمقته تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. لقد بلغ عدد الذين أصابتهم المجاعة في مطلع ٢٠٢٢م في غربي إفريقيا نحو ٢٧ مليون شخص، وقد يصل عددهم إلى ٣٨ مليونا في الأشهر المقبلة. وهذا وضع غذائي. صنفته المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة، بالأسوأ منذ ‎١٠‏ سنوات. والدول الأكثر تضررا هي تشاد، ومالي، ونيجيريا، والنيجر، وبوركينافاسو. لقد تناقص إنتاج الحبوب بنسبة الثلث في بعض ال
إقرأ المزيد
تجارب إعادة إعمار ما بعد الحرب -في الأغلب- تقصُر عن توقعات الجهات المانحة والمستفيدة على حد سواء، هذا، بالرغم عن كثير مما يتحقق في سياق كارثي وقدرات محدودة وموارد ضئيلة. ولن تكون إعادةِ إعمار اليمن بالأمرِ الهين، وستواجه تحدياتٍ كبيرة لتجنب الفشل التام. إلا أنه يُمكن تحسين فرص ذلك بممارسة نقدية لما يُعدّ «أفضل الممارسات»، ومراعاة مجموعة من الاقتراحات لتحقيق أكبرِ قدرٍ من الآثار الإيجابية، وتقليل آثار السلبيات الحتمية التي منها: تجنب مركزيّة الجهة التنفيذية اليمنية لإعادة الإعمار، ومراعاة أولوية حاجات المجتمعات المحليّة، ومراجعة نقدية للاشتراطات التقليدية للجهات المانحة، ودعم المشاريع الناشئة والمشروعات متوسطة الحجم، والاستثمار في الابتكارات المفيدة التي ظهرت زمن الحرب، وإيلاء معالجة تداعيات الحرب على البيئة وعلى الصحة أولوية قصوى، وأهم شيء، مراعاة الأبعاد السياسية لتدفق الأموال مرحلة إع
إقرأ المزيد
بعد معاناة صحية واقتصادية واجتماعية - طيلة سنتين - من آثار جائحة كوفيد-19، تواجه القارة الإفريقية والعالم، تداعيات أزمة عالمية جديدة - لا يدرك المحللون مداها وعمقها بعد - نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية. التقييمات والتقديرات الأولية، تتجه إلى حتمية تباطؤ جديد في نسب النمو الاقتصادية، ومقدمات موجة تضخمية، وارتباك يطال سلاسل الإمداد، ومسالك التجارة الدولية... على المستوى السياسي والدبلوماسي؛ أعادت هذه الحرب إلى الأذهان مشهد الانقسام، الذي ساد القارة الإفريقية زمن الحرب الباردة، بين الدول المصطفة إلى جانب الكتلة الشرقية، بزعامة الاتحاد السوفيتي، والأطراف التي وقفت إلى جانب الغرب، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مع وجود ما كان يعتقد أنه موقف «عدم انحياز». في حين كان - في الحقيقة - يمثل انحيازا، أطلقوا عليه، ووصفوه بـ (الإيجابي)! اليوم تسود بعض الدول الإفريقية حالة من عدم الوضوح، في اختيار الطرف
إقرأ المزيد
تتجه أحداث الحرب الروسية الأوكرانية إلى منعطف تاريخي؛ ليس فقط للقارة الأوروبية، ولكن أيضًا لإفريقيا والعالم عمومًا؛ فمنذ نهاية الحرب الباردة، لم يشهد العالم حدثا بارزًا ومؤسِّسًا لمسار جيواستراتيجي مفصلي، مثلما نحن بصدد مشاهدته اليوم مع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. آثار ذلك قد تختلف من قارة لأخرى، وكذلك من بلد لآخر، وذلك بحسب الاندماج في الاقتصاد العالمي، والتبعية بصورة أو بأخرى للعلاقات السياسية والاقتصادية مع روسيا، والقمح الأوكراني، أو لنقل الأسواق العالمية للمواد الأولية الإستراتيجية غذائية كانت أو صناعية، خاصة ونحن في قارة ما زالت تعاني من تبعات جائحة كورونا الاقتصادية؛ فثلثا ما يستهلكه الأفارقة من القمح، يستورد من الأسواق الخارجية. وكانت الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 2008م، قد تسببت في انتفاضات واحتجاجات شعبية في العديد من دول القارة، بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وال
إقرأ المزيد
يتوفر هذا الإصدار باللغة الإنجليزية فقط.    
إقرأ المزيد